مهارات القراءة : كيف تتذكر 90% مما تقرأه؟

3
كيف تتذكر 90% مما تقرأه؟

هل تعلم أن القراءة قد تكون تضييعاً للوقت في بعض الأحيان؟ بالفعل، قد تكون قرأت عدداً كبيراً من الكتب، ولكن حينما تعود لتقرأها مرة أخرى تكتشف أنك قد نسيت أكثر من 90% من محتواها

فلماذا ننسى هذا الكم، وكيف نتغلب على ذلك لنتذكر أكثر من 90% من محتوى الكتاب؟ تابع القراءة

اولاً: كيف تنتقل المعلومات لعقولنا؟

كيف تنتقل المعلومات لعقولنا

تنتقل المعلومات التي تتلقاها من الحواس (كحاسة النظر والسمع واللمس..إلخ) عن طريق النواقل الحسية، تقوم هذه النواقل بنقل المعلومات من الحواس إلى الذاكرة قصيرة المدى، وهذه الذاكرة تحتفظ بالمعلومات لمدة ثواني او دقائق قليلة

بعد ذلك، تنتقل بعض المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، وهي ذاكرة تحتفظ بالمعلومات لمدة طويلة، بينما البعض الآخر من المعلومات لا يصل لهذه الذاكرة ويتم نسيانه بسرعة، وطبعاً نريد أن نجعل ما نقرأه يصل للذاكرة طويلة المدى لنتذكره أطول فترة ممكنة، فكيف ذلك؟

العوامل المؤثرة في قوة التذكر 


هناك العديد من العوامل التي تساهم في الإحتفاظ بالمعلومات لأطول فترة ممكنة، سنذكر أهمها:


 1. الإهتمام



كلما كنت مهتماً أكثر بمحتوى الكتاب والمواضيع التي يتناولها كلما زادت إحتمالية أن تتذكره، لذا عليك أن تُذكّر نفسك دائماً بأهمية الكتاب الذي تقرأه وكيف سيفيدك؟ فهذا يجعلك تهتم أكثر بالكتاب

2. الإنتباه


حينما تضع انتباهك بالكامل فيما تقرأه او تتعلمه فإنك تتذكر بصورة أفضل، لذا عليك بتخفيف أي ضوضاء محيطة بك واختر مكان هادىء للقراءة، ايضاً توقف عن التفكير في شىء آخر اثناء القراءة

 3. الفهم والتعمق في الموضوع


خطأ فادح يقع فيه بعض الناس وهو القراءة السطحية أو السريعة ظناً منهم أن هذا سيجعلهم يتعلمون بشكل أسرع، وهذا غير صحيح، فالشىء الذي يدخل في عقلك بسرعة سيخرج منه بسرعة ايضاً، فكلما تعمقت وقرأت التفاصيل أكثر كلما فهمت الموضوع أكثر وثبتت المعلومات في ذهنك أكثر

لهذا قد تكون ملخصات الكتب ليست مفيدة في أغلب الأوقات، فالملخصات تعطيك القشور فقط ولا تجعلك تتعمق في الموضوع وبالتالي ستنساها أسرع.

 4. الإرتباط


 حينما تكون المعلومة التي قراءتها هي مجرد معلومة فلن تتذكرها جيداً، يجب عليك ربط هذه المعلومة بموقف حدث لك من قبل أو أي مثال عملي يشرح هذه المعلومة، لذا حاول أن تتذكر احداث او تقرأ امثلة مرتبطة بالمعلومة لتتذكرها بشكل أفضل.


 5. الثقة في التذكر



 إذا وضعت في عقلك أن ذاكرتك ضعيفة وأنك تنسى بسرعة فلا تتوقع أن تكون ذاكرتك قوية، فثقتك في ذاكرتك لها دور كبير في قوة الذاكرة، لهذا سيكون من المفيد أن تشاهد بعض الفيديوهات أو تقرأ كتب او مقالات تتحدث عن قدرات عقلك الخارقة، ولو ان بعضها يبالغ قليلاً، إلا أنها ستعطيك ثقة أكبر في ذاكرتك


 6. المكان والبيئة المحيطة



 إذا حاولت القراءة في غرفة نومك مثلاً فلن تستطيع التركيز وبالتالي ستنسى بسرعة، وذلك لأن المكان ليس مهيأ للقراءة، لذا خصص مكان مناسب للقراءة يكون هادىء ونظيف ومهيأ للقراءة

 7. النوم


 في كتابه "لماذا ننام"، يذكر ماثيو ووكر استاذ علم النفس والأعصاب في جامعتي هارفاد وبيركلي أهمية النوم في التذكر،

 وذكر في الكتاب عدة دراسات تشير إلى أن الناس الذين ينامون 6 ساعات يومياً ( أي أقل من حاجتهم الطبيعية)، فإن معدل تذكرهم يكون اقل بنسبة 30% من الأشخاص الذين يحصلون على حاجتهم الكاملة من النوم، لذا تأكد من نومك جيداً، خصوصاً في نفس ليلة تلقي المعلومة.

_________________________________________

بعد كل هذا، قد تجد نفسك تنسى ايضاً، فماذا تفعل؟ سنفهم ذلك سوياً


منحنى النسيان الرهيب

منحنى النسيان

اكتشفه عالم النفس الألماني هيرمان ابينجهاوس، يوضح هذا المنحنى أننا ننسى حوالي 70% مما نتعلمه بعد يوم واحد فقط، وبمرور شهر واحد نكون نسينا 95% تقريباً (قد تختلف هذه النسب قليلاً تبعاً للعوامل السابق ذكرها)

ولكن، نحن لم نقرأ لنتذكر 5% فقط!

لهذا هناك حل يسمى بطريقة التكرار المتباعد

التكرار المتباعد


الهدف من هذه الطريقة هي أن تتذكر أكبر قدر ممكن من المعلومات بعد مدة طويلة

تنص هذه الطريقة بيساطة أن تقوم بتكرار ما تعلمته على فترات متباعدة، ليكون كالتالي:

المرة الأولى: بعد 20 أو 30 دقيقة من تلقي المعلومة
المرة الثانية: بعد يوم واحد
المرة الثالثة: بعد أسبوعين أو ثلاثة اسابيع
المرة الرابعة: بعد شهرين أو ثلاثة أشهر

طبعاً يمكنك التغيير قليلاً في هذه المواعيد، ولكن المبدأ واحد وهو التكرار على فترات متباعدة، ويفضل أن تكون المرة الأولى للتكرار بعد دقائق من قراءة المعلومة لأول مرة

ملاحظات

_ من الطبيعي جداً أن تنسى المعلومات الغير هامة، فطالما عقلك وجدها غير مهمة فسيلقيها في سلة المهملات

_ القراءة السريعة هي هراء، لا يمكن الجمع بين القراءة السريعة والفهم الجيد للكتاب، فالكثير من الكتب تحتاج لتأني في القراءة لتحقق أكبر استفادة منها

_ لتتذكر أفضل، قم بشرح ما قرأته لشخص آخر مهتم بالكتاب، و إن لم تجد، فتظاهر أن هناك شخص امامك تشرح له

_ استخدم أقلام التظليل لتظلل الأجزاء الهامة في الكتاب

_ قم بتدوين أهم النقاط في مفكرتك، واحرص ان تدوّن بطريقتك الخاصة وليس بطريقة كاتب الكتاب.

بعض المصادر:
  • كتاب مهارات تنشيط الذاكرة_ روزالي ماجيو
  • كتاب لماذا ننام_ ماثيو ووكر

6 عادات تحسن حياتك بشكل كبير في فترة قصيرة

0
كل انسان فينا يمتلك بعض العادات (أي أفعال روتينية تتكرر كل فترة زمنية محددة)، ولكن ماذا لو أردنا اضافة بعض العادات الجديدة المفيدة؟ سيكون هذا أفضل بالتأكيد 

بعد قراءتك لهذا المقال ، سيكون لديك أكثر من 6 أفكار جديدة لعادات يمكنها جعلك أكثر إنتاجية وصحة وسعادة

1. قلل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي



تمتلئ وسائل التواصل بمحتويات لا تستحق وقتك الثمين، عند ابتعادك عن وسائل التواصل ستكتشف أن يومك أصبح أطول وبالتالي سيمكنك الإستفادة من وقتك بصورة أفضل وزيادة انتاجيتك


  • إن أمكن، حاول التقليل من استخدام الإنترنت بشكل عام، خصوصاً إن كان عملك لا يتطلب استخدامه

  • هناك تطبيقات على أندرويد تتتبع استخدامك لهاتفك وتقوم بغلق التطبيقات لفترة محددة تحددها بنفسك كتطبيق stay focused على متجر بلاي، هذا التطبيق أفادني شخصياً وأرشحه لك

  • غالباً، لن تتمكن من ترك مواقع التواصل في فترة قصيرة، لذا بإمكانك تقليل معدل استخدامك له بمقدار 5 أو 10% فقط يومياً

2. اقرأ في مجال علم النفس


حتى إن لم تكن متخصصاً في هذا المجال، سيساعدك علم النفس في فهم الدوافع وراء سلوك الإنسان وبالتالي قدرة أكبر على التواصل مع الناس وايضاً القدرة على الإقناع

كما سيساعدك في التعامل مع الضغوط التي تواجهها في العمل أو الدراسة أو الحياة بشكل عام.


3. إقض وقت تكون فيه بمفردك كل يوم


من المزعج جداً أن تظل وسط ضوضاء وصخب الأشخاص والأجهزة حولك طوال اليوم، أليس كذلك؟

يزيد وجودك بمفردك لبعض الوقت من الصفاء الذهني ويعيد شحن طاقتك من جديد لإستكمال يومك

وتظهر بعض الدراسات أن القضاء بمفردك يزيد من قدرتك على التفكير بحرية أكبر مما يعزز الإبداع الخاص بك، وقد يزيد من الإنتاجية ايضاً.

4. أنظر لنفسك في المرآة وابتسم!



في بداية اليوم خصوصاً، تحتاج لشئ يحفزك لإكمال اليوم بسعادة ونشاط، هذا الشئ هو الإبتسامة

يوضح العلم أن الإبتسامة تقلل من توترك وتجعل مزاجك أفضل وتعزز نظام المناعة لديك، حيث ترفع الإبتسامة من مستويات هرمون الدوبامين (المسؤول عن السعادة)، وتزيد هرمون السيروتونين (المسؤول عن تخفيف الضغط).

5. إقض بعض الوقت في الطبيعة


للبقاء في الطبيعة دور لا بأس به في تعزيز صحتك النفسية والجسدية، حيث يقلل من شعورك بالقلق والإكتئاب، ويزيد من السعادة والثقة في النفس ويحسن الحالة المزاجية

ومن الناحية الجسدية، فهو يساعد في خفض ضغط الدم، والتقليل من متاعب أمراض القلب والأوعية الدموية

وأظهرت دراسة نُشرت على موقع psychology today أنك في المتوسط تحتاج للبقاء في الطبيعة لمدة 120 دقيقة اسبوعياً لتحقق أكبر استفادة.

6. دوٌن أفكارك


هل تعلم أنه في الأيام السابقة جاءتك أفكار رائعة ولكنك لم تكتبها فنسيتها؟

هنا تكمن أهمية تسجيل الأفكار في مفكرتك، فمهما كانت ذاكرتك قوية فإن هناك العديد من الأفكار التي ستنساها آجلاً او عاجلاً إن لم تقم بكتابتها

يساعدك تدوين أفكارك ايضاً على متابعة مقدار تطور أفكارك ونمو عقلك، فحينما تشاهد الفرق بين أفكارك في الوقت الحالي وأفكارك منذ 5 سنوات ستعرف إلى أي مدى تطور مستوى تفكيرك.

أفكار إضافية:

  1. أكتب كل يوم أهدافك لليوم الذي يليه
  2. حدد أوقات محددة للنوم والاستيقاظ واحرص على الإلتزام بها
  3. اشرب المزيد من الماء
  4. قلل استخدام السكر
  5. قلل استخدام الكافيين
  6. مارس التمرينات الرياضية
  7. اقرأ 30 دقيقة على الأقل يومياً
  8. إحفظ 10 كلمات يومياً من أي لغة تريد تعلمها
  9. وفر 10% من راتبك كل شهر
  10. حدد كل يوم شئ جديد لتفعله لأول مرة، سواء كان ذلك أكلة جديدة مثلاً أو شئ كنت تخاف أن تفعله سابقاً.


أفكار لقضاء وقت ممتع ومفيد في المنزل (27 فكرة)

0
قضاء وقت الفراغ في المنزل


هل لديك وقت فراغ وترغب في الاستفاده منه والاستمتاع به في نفس الوقت؟

أعلم أنك تشعر بالملل ، لهذا جمعت لك 27 فكرة لقضاء وقت ممتع ومفيد في نفس الوقت

كل هذه الأفكار مجانية لا تحتاج لأموال ولا تحتاج للخروج من منزلك 

أفكار لقضاء وقتك في المنزل 


27. شاهد الفيديوهات التى وضعتها في المشاهدة لاحقاً على يوتيوب أو المنشورات المحفوظة على فيسبوك ، حيث في بعض الأوقات تكون قد حفظت منشورات او فيديوهات لعدم وجود وقت كافي ، تستطيع العودة لها الآن


26. إنزع الغبار عن الكتب الموجودة في الأرفف ، غالباً ستجد كتب جيدة للقراءة و لكنها منسية


25. رتب دولابك و ملابسك

24. تحدث مع اصدقاءك و اقاربك الذين لم تكلمهم منذ فترة طويلة ، إفتح سجل الأسماء في هاتفك أو الأجندة الخاصة بك و ستجد الكثير ممن لم تكلمهم منذ فترة

23. احذف الصور و الملفات التي لا تحتاجها في هاتفك المحمول

22. افتح كاميرا هاتفك و تحدث في الموضوعات التي تهتم بها و ارفعها على يوتيوب ، قد تكون موهوبا في الالقاء و لديك أفكار ممتازة و لكنك لا تعلم

21. إفتح مدونة مجانية على blogger و أكتب فيها 

20. أكتب أفكارك في المفكرة الخاصة بك

19. أكتب قصة حياتك ، قد لا تكون حياتك مبهرة لتكتبها ككقصة ، و لكنك حينما تعود بذاكرتك للخلف ستجد الكثير من الذكريات تستحق أن تتذكرها مرة أخرى

18. عِد أموالك ، و ضع اهداف للإدخار قصيرة و طويلة المدى

17. تعلم الرسم ، و حاول رسم أحد أقاربك أو اصدقاءك

16. استمع للراديو

15. إستمع للبودكاست ، شاهد دليل البودكاست العربي و إختر البودكاست الذي تريد سماعه حسب الموضوع الذي تهتم به

14. استمع لكتب صوتية ، و هناك تطبيقات كثيرة على متجر play للكتب الصوتية مثل تطبيقات : اقرألي ، كتاب صوتي ، storytell (بعض هذه التطبيقات بإشتراك و بعضها مجاني)

13. تعلم طبخ أكلة جديدة

12. تعلمي الحرف اليدوية ، كالكروشيه و التطريز

11. تعلم الإسعافات الأولية ، و هي مهارة مهمة جداً قد تنقذ الأرواح

10. تعلم اساسيات مهارة جديدة على الإنترنت ، كالتسويق الالكتروني او التصميم او البرمجة او الكتابة او غير ذلك

9. تعلم اللغة الانجليزية او أي لغة جديدة ، بالنسبة للإنجليزية فهناك قنوات مثل zamericanenglish ، و تطبيقات مثل duolingo و memrise 

8. تعلم الاوريجامي : و هي فن طى الورق و تشكيله لتصنع منه اشكال مختلفة ، شاهد مثال :




7. تعلم خدع سحرية ، شاهد هنا 3 خدع سحرية بسيطة يمكنك فعلها بالقلم : 





6. استكشف ويكبيديا ، ادخل للقسم الذي تهتم به في ويكبيديا و ستجد معلومات و مصطلحات لم تكن سمعت عنها من قبل

5. افتح خرائط جوجل و استكشف الأماكن في بلدك أو بلاد أخرى


4. شاهد أفلام وثائقية ، أقترح عليك مشاهدة تاريخ الكون في ساعتين (منذ الإنفجار العظيم و حتى الآن)





3. قم بإستعادة لياقتك البدنية من جديد ، هناك بعض التطبيقات على google play في قسم اللياقة البدنية قد تفيدك


2. تعلم اليوجا أو التأمل ، شاهد فيديو يوغاً للمبتدئين تماماً على قناة شدانا يوجا :


1. ذاكر ، إذا كنت طالباً و اشتد الملل لآخره فلا يوجد حل سوى أن تذاكر ، آسف لقول ذلك:)


شاهد ايضاً: 10 حيل فعالة للتخلص من الكسل

كيف تتعلم أي شئ في 20 ساعة فقط؟

0


المشاغل كثيرة و الوقت قصير ، و لكنني أرغب في تعلم مهارات جديدة في أسرع وقت ممكن...هل هذا ممكن ؟

نعم ممكن ، يتحدث جوش كوفمان مؤلف كتاب " أول 20 ساعة " عن تجربته في محاولة تعلمه مهارة جديدة في 20 ساعة فقط

بداية الفكرة

بدأ الأمر بذهابه لبعض المكتبات و شراءه لبعض الكتب المختصة بهذا الأمر..إلا أنه فوجئ بوجود نظرية لعالم النفس " إريكسون " يقول فيها أنك تحتاج 10 الآف ساعة لتتعلم مهارة جديدة ! 10 الآف ساعة ؟ هذا كثير جداً ، و إن كنت لا تدرك فهذا ما يعادل العمل بدوام كامل ل5 سنوات كاملة تقريباً

و لكنه بعد ذلك اكتشف ان قاعدة ال10 الآف ساعة موجهة لمن يريدون أن يكونوا من أفضل الخبراء على مستوى العالم و ليس مجرد أن يتعلموها فقط

و لكننا نريد أن نتعلم المهارة فقط بحيث نكون في مستوى جيد ولا نريد أن نصبح خبراء ؟ نعم ، لهذا يقترح لنا جوش 4 خطوات بسيطة لتعلم مهارة جديدة في 20 ساعة تعلم فقط

الخطوة الأولى : تفكيك المهارة

غالباً تكون المهارة الواحدة هي عبارة عن عدة مهارات متشابكة ، فمثلاً إذا كنت تريد تعلم لغة جديدة فهي تنقسم ل4 مهارات : القراءة ، الكتابة ، الاستماع ،  التحدث..الآن إختر فقط واحدة منهم لتتعلمها ، و هكذا في باقي المجالات

الخطوة الثانية : حدد المصادر

يقترح لك جوش أن تحدد 4 او 5 مصادر لتتعلم منها ، سواء كانت كتب أو دورات أو غير ذلك..و لكن لا تزيد عن 5 مصادر لئلاً يكون مشتتاً لك

الخطوة الثالثة : ابعاد الملهيات

التلفاز ، الهاتف ، الانترنت و كل الملهيات ، كلما ابتعدت عن الملهيات كلما تعلمت أسرع ، نحن نظن عادةً أن تعلم مهارة جديدة أمر صعب ، و لكننا في الحقيقة نظن ذلك لأننا مشتتين و ليس بسبب صعوبة تعلم المهارة نفسها

الخطوة الرابعة : الممارسة و المواظبة لمدة 20 ساعة على الأقل

20 ساعة تعلم تعني 45 دقيقة لمدة شهر تقريباً ، او ساعة و نصف يومياً لمدة اسبوعين ، على كل حال..عليك أن تواظب حتى تصل الى ال20 ساعة ثم تحدد مدى نجاح هذه النظرية معك 

لاحظ أنه في بداية التعلم قد تجد نفسك غبياً جداً ولا تفهم أي شئ ، هذا طبيعي..فقط استمر حتى انتهاء ال20 ساعة على الأقل

خاتمة 


قد تبدو هذه الخطوات بسيطة و متوقعة ، و لكن ما رأيك أن تجرب ؟ 
جرب هذه الفكرة و شاركنا نتيجتها في التعليقات




10 حيل فعالة للتخلص من الكسل

1

كنت أتمنى لو أنني أرتاح و أنام لمدة 23 ساعة و 50 دقيقة يومياً ، لأستيقظ 10 دقائق فقط للأكل و الشرب ثم العودة للنوم مرة أخري، و لكن للأسف، الحياة لا تسير هكذا

في حربي الشديد مع الكسل ، حاولت أن أقوم بتجميع أفضل 10 طرق في نظري للتخلص من الكسل ، و كانت كالتالي:

1. قسم المهمة إلى مهام أصغر : غالباً نتجنب المهام لأنها كبيرة ، لذا بإمكانك تقسيم هذه المهمة الكبيرة الى مهام صغيرة تشعر أنها لا تتطلب جهد كبير

2. الدافع : تخيل نفسك حينما تنجز المهمة و كيف سيكون لها تأثيراً ايجابياً عليك ( سواء ماديا ، معنوياً أو غير ذلك )

3. التفكير في العواقب : على عكس الخطوة السابقة، فكر في العواقب السيئة التي قد تحدث لك إذا لم تقم بإتمام المهمة الآن ، سيحفزك ذلك إذا كان عدم اتمام المهمة له عواقب سيئة حقاً

4. ركز على فعل شئ واحد في وقت واحد: إذا كان لديك عدة مهام، فلا تفكر في كمية الجهد الذي ستبذله في اتمام كل هذه المهام، هذا وحده سيصيبك بالإجهاد !، بدلاً من ذلك فكر في مهمة واحدة فقط ، المهمة التي يجب عليك فعلها الآن فقط ، و اترك الباقي لوقته

5. تعلم من الناجحين : تريد أن تتفوق في دراستك ؟ شاهد الأشخاص المتفوقين دراسياً على اليوتيوب مثلا و نصائحهم ، ستتحفز وقتها لأنك ستريد أن تكون ناجحاً مثلهم ، و هكذا في باقي المجالات

6. غير بيئة العمل المحيطة بك : غرفتك ، المكان الذي تنام فيه لا يمكنك أن تنجز شئ جيد فيه ، لأن عقلك تعود أن هذا المكان للنوم و الجلوس ، و بالتالي حينما تكون في هذا المكان تصبح كسولاً ، الأفضل من ذلك أن تخرج من منزلك و تذهب في مكان مخصص لآداء مهمتك ، تريد أن تقرأ ؟ اذهب الى مكتبة او حديقة هادئة و إقرأ ، تريد أن تقوم بإتمام مهمة معينة؟ إذهب إلى أماكن عمل مشتركة ( co_working spaces ) ، إبحث عنها في بلدك و قد تجد أماكن مثل هذه

7. غير ملابسك : شئ غريب ، أغلب الناس لا يعرفونه ، و هو أن نشاطك له علاقة بملابسك التي ترتديها  ، فمثلا حينما تكون مرتدياً ملابس منزلية ، ستجد نفسك أقل نشاطاً مما لو كنت مرتدياً ملابساً رياضية مثلا ، لذا غير ملابسك للملابس التي تعودت أن تكون نشيطاً بها ، استبدلها بملابس الخروج او الملابس الرياضية مثلاً

8. إفعل الشئ الذي تفكر فيه : بدلا من التفكير فيما ستفعله ، إقطع تفكيرك فوراً و إبدأ التنفيذ ، استخدم قاعدة الخمس ثواني لميل روبنز ، عد عَد تنازلي من ٥ إلى ٠ ثم إبدأ التنفيذ فوراً

9. أنظر لمقدار تقدمك : حينما تفعل مهمة معينة حتى لو كانت صغيرة ، أنظر لمقدار تقدمك بعد أن قمت بإتمام هذه المهمة ، سيحفزك ذلك للإستكمال حينما تجد أنك تتطور بالفعل

10. الراحة و النوم : قد يكون كسلك ببساطة بسبب أنك لم تنم بالشكل الكافي و بالتالي تشعر بالتعب و نقص الطاقة ، و في هذه الحالة عليك أن تنام لمدة كافية لكي تستعيد طاقتك


شاهد ايضاً: كيف تتعلم أي شئ في 24 ساعة فقط؟

هذه الثلاثة أسباب الخفية لمعاناتك النفسية

0

احياناً نشعر بسوء المزاج ، الحزن ، الإحباط ، اليأس ، المعاناة النفسية بكافة اشكالها ولا نعرف مصدرها ، على الرغم من اننا اذا تابعنا افكارنا و ما يدور بداخلنا جيداً ، سنستطيع وقتها معرفة السبب بسهولة ، و بالطبع ، فإذا عرفت مصدرها فسيوفر ذلك عليك الكثير من الجهد و الوقت لحل هذه المشكلات ، و لذلك ، إليك أسباب خفية تسبب ألمك و معاناتك النفسية


اولاً : انت تكترث 

" إنَّك تكْترِث لكلّ شيْء وهَذا ما يَجعَلك أتعَس النَّاس " فيودور دوستويفسكي  


الاكتراث لما يعتقده الناس عنك ، الاكتراث للمشاكل التي تحدث حولك و انت ليس لك دخل بها ، الاكتراث للحوادث و المشاكل التي تحدث في بلدك و ربما فى بلاد اخرى قد تبعد عنك بالاف الكيلومترات ، تحليل كل ما يحدث حولك...توقف عن ذلك ! ، كل هذه الاشياء تسبب ألمك النفسي  ، لن يفيدك الاكتراث سوى انه يجعل مزاجك اسوأ 

ما الحل : تعلم فن اللامبالاة ، الا تبالي بالأشياء التي تعرف ان مبالاتك بها تزيد حالتك النفسية سوءاً

لذا اذا اردت ان تجعل حياتك النفسية افضل ، فإتبع القاعدة الأولى : لا تكترث لكل شئ يحدث حولك

ثانياً : انت تفكر كثيراً 

التفكير نعمة ، أليس كذلك ؟ هذا صحيح ، و لكن الافراط في التفكير- في الماضي او في المستقبل_ قد يحول حياتك الى جحيم ! 

المشكلة ليست في اننا نفكر كثيراً ، بل في ان بعض هذه الافكار تكون سلبية، والبعض الآخر لا فائدة له ، فمثلاً نفكر فيما قد يحدث مستقبلاً و نتخيل سيناريوهات كارثية قد لا تكون لها أي علاقة بالواقع

قد تظن ان هذه النقطة ليست لها علاقة بالنقطة السابقة ، و لكن في الحقيقة ، فإن لهما علاقة كبيرة ببعض  ، فأنت لا تفكر كثيراً إلا اذا كنت مكترثاً ، فمثلا اذا كنت تكترث لما سيقوله الناس عنك بعد خطابك غداً ، فوقتها ستفكر كثيرا فيما قد يقوله عنك الناس و هذا سيسبب لك القلق و التوتر و الذي من علاماته التعرق و زيادة ضربات القلب ، ايضاً اذا كنت مهتم بالحصول على درجة جيدة في امتحانك غداً ، فإنك ستفكر في الامتحان كثيرا ( و قد لا تستطيع النوم من كثرة الأفكار ) و بالتالي يسبب لك القلق و التوتر و هكذا ، لذا بإمكاننا تلخيص المعادلة كالتالي : 
انت تكترث 👈 فتفكر كثيرا 👈 فتقلق و تتوتر 
لذا فالسبب الجذري في قلقك و توترك هو اكتراثك ثم تفكيرك الكثير ، فمثلا اذا كنت لست مكترثاً لما يقوله الناس عنك ، فهل ستفكر كثيرا فيما سيقولونه عنك ؟ كلا 

لذا اذا اردت التخلص من القلق و التوتر فمعك حتى الآن مفتاحين : لا تكترث ، لا تفكر كثيراً


بعض الأفكار و الحلول :

  • لكي تتخلص من كثرة التفكير و القلق بشأن المستقبل ، فعليك ان تتعلم أن تعيش اللحظة " الآن " ، كيف ذلك ؟ بإمكانك قراءة كتاب " قوة الآن " للرائع ايكهارت تول ، و لكن هذا الكاتب يستخدم ألفاظ صعبة بعض الشئ إن كنت مبتدئ في القراءة ، لذا فالحل الأفضل هو ان تشاهد تلخيص الكتاب على يوتيوب ، اليك التلخيص بالأعلى 
  • هناك فكرة أخرى فعالة جداً ايضاً عن تجربة ، و هي كثرة الحركة ، مثلا المشي السريع ، الجري ، ركوب الدراجات أو اي شئ يجعلك تتحرك كثيراً ، اذا جربت ذلك ، فستكتشف انك تعيش اللحظة حقاً ، أي انك ستركز على الخطوات التي تمشيها " الآن " ، لذا فلن يكون لديك الوقت للتفكير في المستقبل ، بل قد تتحول افكارك لأفكار ابداعية في هذه اللحظات ، لا تصدقني ؟ عليك بالتجربة ! ، هذا طبعاً بخلاف الفوائد الصحية المذهلة التي ستسببها لك الأشياء السابق ذكرها 
  • غالباً انك تفكر كثيراً حينما تكون صامتاً ولا تتحدث كثيرا ، و بالتالي اذا اردت التخلص من كثرة التفكير ، فبإمكانك التحدث مع أي شخص ، بإمكانك ايضاً التحدث مع اصدقائك التافهين ، الذين من شدة تفاهتهم يفقدونك القدرة عن التفكير :) ، سيكون ذلك جيداً ايضاً

ثالثاً : انت تراقب من حولك و تقارن نفسك بهم

" انظر ! ، ان هؤلاء يتحدثون و يضحكون ، و هؤلاء الاخرين ايضاً  ، انهم اكثر سعادة مني !"

مقارنتك مع الاخرين من اكبر اسباب التعاسة ، لأنك لا تعرفهم حقاً ولا تعرف ظروفهم ، فهؤلاء الذين تراهم سعداء امامك لا تعرف ما هو شعورهم حقاً حينما يعودون الى المنزل ، و هؤلاء الناجحون في شئ معين انت لا تعرف انهم فاشلون في اشياء اخرى ، انك تقارن نقاط ضعفك بنقاط قوتهم ، و هذا ليس عدل ابداً....

الملخص 


اذا اردت ان تكون فى حالة نفسية جيدة ، فإتبع الثلاث قواعد التالية : لا تكترث ، لا تفكر كثيراً ، لا تقارن نفسك بالآخرين

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Translate

تابعنا

مهارات القراءة : كيف تتذكر 90% مما تقرأه؟

هل تعلم أن القراءة قد تكون تضييعاً للوقت في بعض الأحيان؟ بالفعل، قد تكون قرأت عدداً كبيراً من الكتب، ولكن حينما تعود لتقرأها مرة أخرى تكت...

جميع الحقوق محفوظه © ميناشتاين

تصميم الورشه